أحلام عربية
مرحبا بك في منتدى أحلام عربية
لتتمكن من الاستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من مواضيع خاصة,ومواضيع اخبارية وثقافية ورياضية يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى وكتابة المواضيع التى تنفع جميع الاعضاء. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.
تذكر بكتابة المواضيع في المنتدى تطرق بصمة لك ولدعمك للمنتدى


شكرن لدعم للمنتدى بتسجيل عضويك
مع تحياتي
رئيس مجلس أداره أحلام عربية


أحلام عربية

مرحبا بك يا زائر في بيتك الثانى احلام عربية
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» متجر القافلة
السبت 13 سبتمبر - 21:55 من طرف damascus1

» تصفية على جلابيات سترتش
الأربعاء 10 سبتمبر - 20:14 من طرف damascus1

» ضع موقعك بالمقدمة في جوجل وخفض ترتيبه مع ممنون http://www.mmnon.com
الأربعاء 10 سبتمبر - 19:54 من طرف damascus1

» الزواج الانفصالي السعودي
الثلاثاء 5 أغسطس - 19:41 من طرف damascus1

» موقع سوق الرياض للمنتجات الصحية
الإثنين 21 يوليو - 13:27 من طرف damascus1

» شيلة لا تلوم الحايلي
الإثنين 21 يوليو - 13:06 من طرف damascus1

» المنشد المبدع خالد عبدالعزيز الملقب بدايم العز يصافح محبيه بنشيد حياتي احلى بالقران بمناسبة حلول شهر القران
الثلاثاء 15 يوليو - 2:12 من طرف damascus1

» متجر همسة دلع
الثلاثاء 8 يوليو - 19:01 من طرف damascus1

» اجعل جهازكـ مذكراً لك في شهر رمضان عبر أجمل التصاميم
الأربعاء 2 يوليو - 23:40 من طرف damascus1

الساعة بتوقيت القاهرة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الغلا كله - 2617
 
سيمو مغربى - 2451
 
رومانسى - 1541
 
اية المصرية - 633
 
ابوإسلام - 510
 
sarah - 451
 
دل بريندار - 388
 
adelhamed - 99
 
حنين الروح - 73
 
هاجر - 34
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
أجمل ممثلات مصر
صورة حمادة هلال واسما فى ليلة الزفاف
علامات الكذب عند الرجل الخائن
حصريا مع اقوى افلام الرعب والاكشن (خلية النمل ) The.Hive.2008 DVDRIP
أحدث أفلام الرومانسية والاثارة Good Luck Chuck ( للكبار فقط)
صور اسلامية !! جامدة جدا جدا
حصريا فلم الكوميديا والأثارة How.Much.Do.You.Love.Me للكبار
صور خيااااااال علمي .. روعة
ما رأي الدين وبوضوح في عمل المرأة
فيلم قاهر الوحوش beast_master نسخة SVCD.Q مترجمة
المواضيع الأكثر نشاطاً
دفتـــــــــــر الــحــضـووووووور
لعبه قمر 14
امير او اميرة المنتدى
ايــام الاســبــوع
اهدى الورده عند الرقم خمسه
حصريا فلم الكوميديا والأثارة How.Much.Do.You.Love.Me للكبار
عند الرقم 7 حط العضو بمستشفى المجانين
مــلــك ،،،،، مـــلــكـــة الــمــنـــتـــدى عــــنــدى رقــــم 10
احلق شعر اى عضو عند الرقم 5
وصل لرقم (5) وغير لقب العضو
أفضل 10 فاتحي مواضيع
سيمو مغربى
 
رومانسى
 
الغلا كله
 
اية المصرية
 
adelhamed
 
sarah
 
ابوإسلام
 
basem355
 
دل بريندار
 
damascus1
 
سحابة الكلمات الدلالية

شاطر | 
 

 الآبتلاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغلا كله
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2617
العمر : 33
العمل/الترفيه : الاحترام والادب كنز الامم
الجنسية :
المهنه :
الهوايه :
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

مُساهمةموضوع: الآبتلاء   الأحد 15 يونيو - 13:35

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


أشد الناس ابتلاء هم الانبياء ثم الامثل فالأمثل

(حدثنا ‏ ‏عبدان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حمزة ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏إبراهيم التيمي ‏ ‏عن ‏ ‏الحارث بن سويد ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏قال ‏
دخلت على رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو ‏ ‏ يوعك ‏ ‏فقلت يا
رسول الله إنك ‏ ‏لتوعك ‏ ‏ وعكا ‏ ‏ شديدا قال ‏ ‏أجل إني ‏ ‏ أوعك ‏
‏كما ‏ ‏ يوعك ‏ ‏رجلان منكم قلت ذلك أن لك أجرين قال أجل ذلك كذلك ما من
مسلم يصيبه أذى شوكة فما فوقها إلا كفر الله بها سيئاته كما تحط الشجرة
ورقها )‏ صحيح البخارى

انظر لطرف من تفسير الحديث

المرض إذا اشتد ضاعف الأجر , ثم زاد عليه بعد ذلك أن المضاعفة تنتهي إلى
أن تحط السيئات كلها , أو المعنى : قال نعم شدة المرض ترفع الدرجات وتحط
الخطيئات أيضا حتى لا يبقى منها شيء , ويشير إلى ذلك حديث سعد الذي ذكرته
قبل " حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة " ومثله حديث أبي هريرة عند أحمد
وابن أبي شيبة بلفظ " لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله وليس عليه
خطيئة . قال أبو هريرة : ما من وجع يصيبني أحب إلي من الحمى , إنها تدخل
في كل مفصل من ابن آدم , والله يعطي كل مفصل قسطه من الأجر " ووجه دلالة
حديث الباب على الترجمة من جهة قياس الأنبياء على نبينا محمد صلى الله
عليه وسلم وإلحاق الأولياء بهم لقربهم منهم وإن كانت درجتهم منحطة عنهم ,
والسر فيه أن البلاء في مقابلة النعمة , فمن كانت نعمة الله عليه أكثر كان
بلاؤه أشد , ومن ثم ضوعف حد الحر على العبد , وقيل لأمهات المؤمنين ( من
يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين ) قال ابن الجوزي : في
الحديث دلالة على أن القوي يحمل ما حمل , والضعيف يرفق به إلا أنه كلما
قويت المعرفة بالمبتلى هان عليه البلاء , ومنهم من ينظر إلى أجر البلاء
فيهون عليه البلاء , وأعلى من ذلك درجة من يرى أن هذا تصرف المالك في ملكه
فيسلم ولا يعترض , وأرفع منه من شغلته المحبة عن طلب رفع البلاء , وأنهى
المراتب من يتلذذ به لأنه عن اختياره نشأ , والله أعلم . ‏


بمعنى أنما كلما زاد إيمان العبد اشتد بلاءه .. لِم.؟؟

لأن هناك من يعبد الله على حرف .. بمعنى أنه إذا اصابته سراء شكر وإذا أصابته ضراء تبطر ولم يصبر

والله يبتلى الانسان ليرى من سيصبر الصبر الجميل الذى لا تبطر فيه ولا حنق
ولا غضب من قدر الله ممن سينقلب على عقبيه ويرتد فى ايمانه وييأس من رحمة
الله


وبالنسبة لثواب الصبر فجاء فى القرآن الكريم أن الصابرون يوفون أجورهم بغير حساب ..

(قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ
أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ
إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) سورة الزمر

أى أن قدر الثواب لم يحدده الله تعالى بشئ معين بل أطلقه وذلك جزاء لهم على صبرهم وأيضا فى سورة البقرة

(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ
الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ
الصَّابِرِينَ،الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا
لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ
مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ )

إذا فالله يبتلينا بشئ من الخوف أيا كان سببه والجوع ونقص الاولاد
بالحرمان منهم اوموتهم ونقص الانفس بالابتلاء فى الجسد ونقص فى الثمرات ..
وبم ختم سبحانه وتعالى الاية .. وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم
مصيبةقالوا إنا لله وإنا اليه راجعون.. انظرى ماذا قال الصابرون استرجعوا
أى قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون .. يعنى لم يتبطروا بل سلموا أمرهم لله
وعلموا أنه وحده إليه المئال وأنه هو القادر على أن يعطينا وهو القادر على
أن يحرمنا فهو يعز من يشاء ويذل من يشاء وهو على كل شئ قدير


ولننظر لابتلائات سيدنا محمد عليه الصلاةوالسلام وايذاء قومه له وسيدنا
أيوب وكيف صبر على الابتلاء بالمرض وسيدنا يوسف بما فعله أخوته وبما فعلته
إمرأة العزيز معه مما أدى لسجنه

وانظرى لصحابة الحبيب المصطفى كيف لاقوا من عذاب فى بداية الدعوة .. هؤلاء كانوا أقوياء الايمان

انظرى إلى حديث رسول الله فى صحيح البخارى

(حدثنا ‏ ‏محمد بن يوسف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏
‏إبراهيم التيمي ‏ ‏عن ‏ ‏الحارث بن سويد ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏رضي الله
عنه ‏
أتيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في مرضه وهو ‏ ‏ يوعك ‏ ‏ وعكا ‏ ‏
شديدا وقلت إنك ‏ ‏لتوعك ‏ ‏ وعكا ‏ ‏ شديدا قلت إن ذاك بأن لك أجرين قال
أجل ‏ ‏ما من مسلم يصيبه أذى إلا ‏ ‏حات ‏ ‏الله عنه خطاياه كما ‏ ‏تحات ‏
‏ورق الشجر ) صحيح البخارى

(حدثني ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الملك بن عمرو ‏ ‏حدثنا ‏
‏زهير بن محمد ‏ ‏عن ‏ ‏محمد بن عمرو بن حلحلة ‏ ‏عن ‏ ‏عطاء بن يسار ‏
‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏وعن ‏ ‏أبي هريرة ‏
عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏ما يصيب المسلم من ‏ ‏نصب ‏
‏ولا ‏ ‏وصب ‏ ‏ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر
الله بها من خطاياه ) صحيح البخارى‏

( من نصب ) ‏
















وانظرى لهذا الحديث الاخر وتفسيره ، والحديث فى صحيح البخارى

(حدثنا ‏ ‏أبو اليمان الحكم بن نافع ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏شعيب ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏
‏قال أخبرني ‏ ‏عروة بن الزبير ‏ ‏أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏زوج
النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قالت ‏
قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها) ‏


انظرى للتفسير وانا ايضا تعلمت منه شئ جديد

(إلا كفر الله بها عنه ) ‏




المصدر: http://hadith.al-islam.com/Display/D...rc hLevel=QBE



وهذا الحديث فى صحيح الترمذى والشرح فى تحفة الاحوذى

(‏حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏يزيد بن أبي حبيب ‏ ‏عن ‏ ‏سعد بن سنان ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏ ‏قال ‏



تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي

قوله : ( إذا أراد الله بعبده الخير عجل ) ‏
بالتشديد أي أسرع ‏
( له العقوبة ) ‏
أي الابتلاء بالمكاره ‏
( في الدنيا ) ‏
ليخرج منها وليس عليه ذنب ومن فعل ذلك معه فقد أعظم اللطف به والمنة عليه ‏ ( أمسك ) ‏
أي أخر ‏
( عنه ) ‏
ما تستحقه من العقوبة ‏
( بذنبه ) ‏
أي بسببه ‏
( حتى يوافي به يوم القيامة ) ‏
أي حتى يأتي العبد بذنبه يوم القيامة . قال الطيبي : يعني لا يجازيه بذنبه
حتى يجيء في الآخرة متوفر الذنوب وافيها , فيستوفي حقه من العقاب



العبد يذنب الذنب فيراه فى خلق زوجته ودابته بمعنى

أن الذنب يذنبه العبد فيجد به سوءا فى خلق زوجته او تعسرا فى معيشته

وفى القرآن ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا

الذنب وبال على صاحبه ويطبع على قلبه ويجعل صدره ضيقا حرجا فلا يتحمل
الابتلااءت ولا يصبر عليها كما يجر الذنب ذنبا .. لأن المؤمن حين يذنب
تطبع فى قلبه نقطه سوداء وإذا زاد فى الذنب غطت على قلبه فكانت كالغشاوة
والران على قلبه فلا يعود يميز الصواب من الخطأ

‏(حدثنا ‏ ‏قتيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عجلان ‏ ‏عن ‏ ‏القعقاع بن حكيم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏





المصدر والتفسير على هذاالرابط

http://hadith.al-islam.com/Display/D...earchLevel=QBE


نجد فى الدنيا مؤمن قوى الايمان وحياته جميلة يسيرة لديه المال والزوجة والولد .. فنراه غير مبتلى وهو مبتلى لماذا؟؟

لأن المال والولد والزوجة من فتنة الحياة الدنيا وربما لو اهتز ايمانه
بالله واتبع هواه لضاع بسببهم فيلهث وراء المال ويلهث وراء الزوجة والولد
وتلبية طلباتهم ويسلك فى ذلك سبل الحرام.. وهنا نجد معنى الصبر على الطاعة
..والصبر عن المعصية فى ظل هذه الفتن

ونجد المؤمن قوى الايمان مبتلى فى صحته او ماله او زوجه او عياله .. فهو
أيضا من الابتلاء .. ولكن بشكل آخر .. هل سيصبر عليه أم لا ؟؟ هذا هو
الفيصل ..


ونجد من غير المؤمنين او الفاسقين .. من فتح الله لهم سبل الرزق فى الحياة
الدنيا ويعيشون حياة مترفة رغدة فى كل شئ.. هذا ليس لأنهم قويوا الايمان
ولكن هذا لأن الله يمتعهم قليلا فى الحياة الدنيا ثم يضطرهم إلى عذاب جهنم
وبئس المصير

الخلاصة حبيبتى أن الدنيا دار ابتلاء

فكلنا مبتلى ولكن بأشكال مختلفة

وعلى قدر الايمان يكون الابتلاء ..

























‏بفتح النون والمهملة ثم موحدة : هو التعب وزنه ومعناه . ‏

‏قوله : ( ولا وصب ) ‏
‏بفتح الواو والمهملة ثم الموحدة أي مرض وزنه ومعناه , وقيل هو المرض اللازم . ‏

‏قوله : ( ولا هم ولا حزن ) ‏
‏هما من أمراض الباطن , ولذلك ساغ عطفهما على الوصب . ‏

‏قوله : ( ولا أذى ) ‏
‏هو أعم مما تقدم . وقيل : هو خاص بما يلحق الشخص من تعدي غيره عليه . ‏

‏قوله : ( ولا غم ) ‏
‏بالغين المعجمة هو أيضا من أمراض الباطن وهو ما يضيق على القلب . وقيل في
هذه الأشياء الثلاثة وهي الهم والغم والحزن أن الهم ينشأ عن الفكر فيما
يتوقع حصوله مما يتأذى به , والغم كرب يحدث للقلب بسبب ما حصل , والحزن
يحدث لفقد ما يشق على المرء فقده . وقيل : الهم والغم بمعنى واحد . وقال
الكرماني : الغم يشمل جميع أنواع المكروهات لأنه إما بسبب ما يعرض للبدن
أو النفس , ‏
‏والأول : إما بحيث يخرج عن المجرى الطبيعي أو لا , ‏
‏والثاني : إما أن يلاحظ فيه الغير أو لا , وإما أن يظهر فيه الانقباض أو لا , وإما بالنظر إلى الماضي أو لا . ‏






‏في رواية أحمد " إلا كان كفارة لذنبه " أي يكون ذلك عقوبة بسبب ما كان
صدر منه من المعصية , ويكون ذلك سببا لمغفرة ذنبه . ووقع في رواية ابن
حبان المذكورة " إلا رفعه الله بها درجة , وحط عنه بها خطيئة " . ومثله
لمسلم من طريق الأسود عن عائشة , وهذا يقتضي حصول الأمرين معا : حصول
الثواب , ورفع العقاب . وشاهده ما أخرجه الطبراني في " الأوسط " من وجه
آخر عن عائشة بلفظ " ما ضرب على مؤمن عرق قط إلا حط الله به عنه خطيئة ,
وكتب له حسنة , ورفع له درجة " وسنده جيد . وأما ما أخرجه مسلم أيضا من
طريق عمرة عنها " إلا كتب الله له بها حسنة , أو حط بها خطيئة " كذا وقع
فيه بلفظ " أو " فيحتمل أن يكون شكا من الراوي , ويحتمل التنويع , وهذا
أوجه , ويكون المعنى : إلا كتب الله له بها حسنة إن لم يكن عليه خطايا ,
أو حط عنه خطايا إن كان له خطايا . وعلى هذا فمقتضى الأول أن من ليست عليه
خطيئة يزاد في رفع درجته بقدر ذلك , والفضل واسع . ‏‏( تنبيه ) : ‏
‏وقع لهذا الحديث سبب أخرجه أحمد وصححه أبو عوانة والحاكم من طريق عبد
الرحمن بن شيبة العبدري " أن عائشة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم طرقه وجع , فجعل يتقلب على فراشه ويشتكي , فقالت له عائشة : لو صنع
هذا بعضنا لوجدت عليه , فقال : إن الصالحين يشدد عليهم , وإنه لا يصيب
المؤمن نكبة شوكة " الحديث , وفي هذا الحديث تعقب على الشيخ عز الدين بن
عبد السلام حيث قال : ظن بعض الجهلة أن المصاب مأجور , وهو خطأ صريح , فإن
الثواب والعقاب إنما هو على الكسب , والمصائب ليست منها , بل الأجر على
الصبر والرضا . ووجه التعقب أن الأحاديث الصحيحة صريحة في ثبوت الأجر ,
بمجرد حصول المصيبة , وأما الصبر والرضا فقدر زائد يمكن أن يثاب عليهما
زيادة على ثواب المصيبة , قال القرافي : المصائب كفارات جزما سواء اقترن
بها الرضا أم لا , لكن إن اقترن بها الرضا عظم التكفير وإلا قل , كذا قال
, والتحقيق أن المصيبة كفارة لذنب يوازيها , وبالرضا يؤجر على ذلك , فإن
لم يكن للمصاب ذنب عوض عن ذلك من الثواب بما يوازيه . وزعم القرافي أنه لا
يجوز لأحد أن يقول للمصاب : جعل الله هذه المصيبة كفارة لذنبك , لأن
الشارع قد جعلها كفارة , فسؤال التكفير طلب لتحصيل الحاصل , وهو إساءة أدب
على الشارع . كذا قال . وتعقب بما ورد من جواز الدعاء بما هو واقع كالصلاة
على النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة له . وأجيب عنه بأن الكلام
فيما لم يرد فيه شيء , وأما ما ورد فهو مشروع , ليثاب من امتثل الأمر فيه
على ذلك . ‏





‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إذا أراد الله بعبده الخير عجل
له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى ‏
‏يوافي ‏ ‏به يوم القيامة) ‏










‏عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏إن العبد إذا أخطأ خطيئة ‏
‏نكتت ‏ ‏في قلبه ‏ ‏نكتة ‏ ‏سوداء فإذا هو ‏ ‏نزع ‏ ‏واستغفر وتاب ‏ ‏سقل
‏ ‏قلبه وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه وهو ‏ ‏الران الذي ذكر الله ‏
‏كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ‏

‏قال ‏ ‏هذا ‏ ‏حديث حسن صحيح )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيمو مغربى
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2451
العمر : 42
الجنسية :
الاوسمة :
المزاج :
المهنه :
الهوايه :
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الآبتلاء   الأحد 17 أغسطس - 13:15


مشكور اخى الغالى

جعلها الله فى ميزانك يوم القيامه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغلا كله
عضو متقدم
عضو متقدم
avatar

ذكر عدد الرسائل : 2617
العمر : 33
العمل/الترفيه : الاحترام والادب كنز الامم
الجنسية :
المهنه :
الهوايه :
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الآبتلاء   الخميس 6 نوفمبر - 15:15


مشكووووووووووووووووووووووور

اخى سيمو على المرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الآبتلاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحلام عربية :: الواحة الاسلامية :: المقالات الدينية-
انتقل الى: