أحلام عربية
مرحبا بك في منتدى أحلام عربية
لتتمكن من الاستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من مواضيع خاصة,ومواضيع اخبارية وثقافية ورياضية يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى وكتابة المواضيع التى تنفع جميع الاعضاء. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.
تذكر بكتابة المواضيع في المنتدى تطرق بصمة لك ولدعمك للمنتدى


شكرن لدعم للمنتدى بتسجيل عضويك
مع تحياتي
رئيس مجلس أداره أحلام عربية


أحلام عربية

مرحبا بك يا زائر في بيتك الثانى احلام عربية
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» متجر القافلة
السبت 13 سبتمبر - 21:55 من طرف damascus1

» تصفية على جلابيات سترتش
الأربعاء 10 سبتمبر - 20:14 من طرف damascus1

» ضع موقعك بالمقدمة في جوجل وخفض ترتيبه مع ممنون http://www.mmnon.com
الأربعاء 10 سبتمبر - 19:54 من طرف damascus1

» الزواج الانفصالي السعودي
الثلاثاء 5 أغسطس - 19:41 من طرف damascus1

» موقع سوق الرياض للمنتجات الصحية
الإثنين 21 يوليو - 13:27 من طرف damascus1

» شيلة لا تلوم الحايلي
الإثنين 21 يوليو - 13:06 من طرف damascus1

» المنشد المبدع خالد عبدالعزيز الملقب بدايم العز يصافح محبيه بنشيد حياتي احلى بالقران بمناسبة حلول شهر القران
الثلاثاء 15 يوليو - 2:12 من طرف damascus1

» متجر همسة دلع
الثلاثاء 8 يوليو - 19:01 من طرف damascus1

» اجعل جهازكـ مذكراً لك في شهر رمضان عبر أجمل التصاميم
الأربعاء 2 يوليو - 23:40 من طرف damascus1

الساعة بتوقيت القاهرة

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الغلا كله - 2617
 
سيمو مغربى - 2451
 
رومانسى - 1541
 
اية المصرية - 633
 
ابوإسلام - 510
 
sarah - 451
 
دل بريندار - 388
 
adelhamed - 99
 
حنين الروح - 73
 
هاجر - 34
 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأكثر شعبية
أجمل ممثلات مصر
صورة حمادة هلال واسما فى ليلة الزفاف
علامات الكذب عند الرجل الخائن
حصريا مع اقوى افلام الرعب والاكشن (خلية النمل ) The.Hive.2008 DVDRIP
صور اسلامية !! جامدة جدا جدا
أحدث أفلام الرومانسية والاثارة Good Luck Chuck ( للكبار فقط)
حصريا فلم الكوميديا والأثارة How.Much.Do.You.Love.Me للكبار
صور خيااااااال علمي .. روعة
ما رأي الدين وبوضوح في عمل المرأة
فيلم قاهر الوحوش beast_master نسخة SVCD.Q مترجمة
المواضيع الأكثر نشاطاً
دفتـــــــــــر الــحــضـووووووور
لعبه قمر 14
امير او اميرة المنتدى
ايــام الاســبــوع
اهدى الورده عند الرقم خمسه
حصريا فلم الكوميديا والأثارة How.Much.Do.You.Love.Me للكبار
عند الرقم 7 حط العضو بمستشفى المجانين
مــلــك ،،،،، مـــلــكـــة الــمــنـــتـــدى عــــنــدى رقــــم 10
احلق شعر اى عضو عند الرقم 5
وصل لرقم (5) وغير لقب العضو
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
سيمو مغربى
 
رومانسى
 
الغلا كله
 
اية المصرية
 
adelhamed
 
sarah
 
ابوإسلام
 
basem355
 
دل بريندار
 
damascus1
 
سحابة الكلمات الدلالية
ياني 0168400 سور اصدقاء شوق البحث للكبار للوقاية كورس مملكة مخاض أريد الندى وضع Basic Instinct انجليزي لقطر Edition Corporate حمزة اصغر صورة النمل كريمان المناظر

شاطر | 
 

 الصلاة عماد الدين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغلا كله
عضو متقدم
عضو متقدم


ذكر عدد الرسائل : 2617
العمر : 32
العمل/الترفيه : الاحترام والادب كنز الامم
الجنسية :
المهنه :
الهوايه :
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

مُساهمةموضوع: الصلاة عماد الدين   الأحد 30 نوفمبر - 17:10



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الصلاة عماد الدين، ومفتاح الجنة، ودليل الإيمان، والفيصل بين الإسلام والكفر، وهكذا جعلها النبي - صلى الله عليه وسلم -: "بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة"، "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر".
حينما دعا إبراهيم ربه، دعاه أن يجعل أبناءه من مقيمي الصلاة: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ) (إبراهيم: 40).
وحينما أثنى الله على إسماعيل قال: (وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا) (مريم: 55).
وحينما خاطب الله موسى في لحظات الوحي الأولى قال له: (وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى إِنَّنِي أَنَا اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي) (طه: 13 ـ 14).
وحينما نطق الله كلمته عيسى ابن مريم في المهد صبيًا، كان أول ما قال: (قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا) (مريم: 30، 31).
ولما وصى لقمان الحكيم ابنه كان من أهم ما أوصاه به: (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاَةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) (لقمان: 17).
الصلاة، هذه منزلتها في كل دين من الأديان، وفي الإسلام خاصة، كانت الصلاة أول ما فرض من العبادات، فرضت في مكة، وفرضت بصورة لم تفرض عبادة بمثل هذه الصورة، فرضت العبادات كلها من الأرض، وفرضت الصلاة وحدها في السماء، بخطاب مباشر من الله لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - ليلة الإسراء والمعراج، فهي بقية هذه الذكرى، هي معراج كل مؤمن إلى الله تبارك وتعالى.
هذه هي الصلاة، وهذه أهميتها، ذكرها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "من حافظ عليها كانت له نورًا، وبرهانًا، ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان، ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف".
قال ابن القيم رحمه الله: من شغله عن الصلاة ملكه حشر مع فرعون، ومن شغله عن الصلاة منصبه حشر مع هامان، ومن شغله عن الصلاة كنوزه وثروته حشر مع قارون، ومن شغله عن الصلاة تجارته حشر مع أبي بن خلف.
ولا عذر لتارك الصلاة، أينما كان الإنسان مشرقًا أو مغربًا، في سفر أو في حضر، في صحة أو في مرض، فعليه أن يقيم الصلاة، يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "صل قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنب".
لا تسقط الصلاة إلا عمن فقد الوعي ولم يفهم الخطاب، أما ما دام واعيًا مميزًا ـ ولو كان على سرير المرض لا يستطيع أن يتحرك يمنه ولا يسرة ـ فعليه أن يصلي، يصلي بالإيماء يوميًا برأسه، أو مشيرًا بوجهه محركًا لسانه، كيف استطاع.
الصلاة لا تسقط عن إنسان أبدًا ما دام واعيًا، ولو كان في معمعة الحرب، ولو كان في قلب المعركة، يقاتل بالسيف أو بالمدفع، راكبًا أو ماشيًا، يقول الله تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا للهِ قَانِتِينَ * فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَانًا) (البقرة: 238 : 239) أي: فصلوا راجلين أو راكبين، ولو كنت على قدميك تضرب بالسيف أو بالقنبلة، أو كنت راكبًا جوادًا و مدرعة، أو دبابة أو طائرة، صل وأنت على هذه الحالة، ولو لم تستقبل القبلة، ففي مثل هذا يقول القرآن: (وَللهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ..) (البقرة: 115) بلا ركوع وبلا سجود وبلا قيام، هذه الأركان كلها تسقط عند هذه الضرورة.
صل بوضوء وطهارة، فإن لم تجد ماء أو لم تقدر على استعماله فصل بتيمم، فإن لم تجد فصل صلاة فاقد الطهورين (فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) (التغابن: 16).
هناك في الإسلام صلاة تسمى (صلاة الحرب) أو (صلاة الخوف)، حينما يواجه المقاتلون المسلمون العدو لا يكون القتال عذرًا لهم، ينقسمون قسمين: قسم يواجه العدو، وطائفة تصلي، ثم تذهب مكان تلك، يصلون ويحافظون حتى على صلاة الجماعة، وعلى صلاة الجماعة خلف إمام واحد.
انظروا إلى هذا: جماعة واحدة وخلف إمام واحد!! أي حرص على الصلاة وخصوصًا في جماعة أكثر من هذا؟! يقول الله تعالى في سورة النساء: (وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاَةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً) (النساء: 102).
هكذا يعلمنا الإسلام الحرص على الصلاة في أشد المواقف حرجًا، فماذا يكون الحال حين نرى مسلمين يسمون باسم محمد وأحمد ومحمود وحسن وحسين وعبد الله، ولكنهم لا يصلون ولا يعرفون المساجد، يبلغ أحدهم الثلاثين والأربعين والخمسين وربما أكثر، ولم ينحن يومًا لله راكعًا، ولا عفر جبهته يومًا لله ساجدًا، ويسمى هؤلاء مسلمين، ويحسبون على الألف مليون ـ أو أكثر ـ من المسلمين!!
أين إسلام هؤلاء؟
إن اللقمة التي يأكلونها تلعنهم؛ لأنهم يأكلون نعمة الله ولا يؤدون شكرها، كيف بهؤلاء إذا دخلوا سقر، وسألهم أصحاب اليمين: ما سلككم في سقر أيها المجرمون؟ (كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ * إِلاَّ أَصْحَابَ الْيَمِينِ * فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ * عَنِ الْمُجْرِمِينَ * مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ * قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ * وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ..) (المدثر: 38 ـ 44).
ما حكم هؤلاء عند علماء المسلمين؟
أما من كان جاحدًا للصلاة، جاحدًا لفرضيتها، فهو كافر بالإجماع؛ لأنه شأنه شأن المشركين الذين وصفهم الله بقوله: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لاَ يَرْكَعُونَ) (المرسلات: 48).
وأما إذ كان مستخفًا بالصلاة، مستهزئًا بها، ساخرًا من أصحابها، فهذا كافر مارق مرتد ولا شك، وهو مثل الذين قال الله تعالى فيهم: (وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ) (المائدة: 58).
أما من تركها عمدًا كسلاً، فهذا هو الذي اختلف فيه أئمة المسلمين:
1- قال الإمام أحمد - في رواية شهيرة له - وإسحاق بن راهويه وعدد من الصحابة والتابعين: بأنه كافر ليس بمسلم، ما دام لا يصلي، ولا يؤدي حق الله تعالى بأداء هذه الفريضة، روى ذلك عن عدد من الصحابة - رضوان الله عليهم - وهو ظاهر الأحاديث التي جعلت الفاصل بين المسلم والكافر: ترك الصلاة.
2- وهناك مذهب الشافعي ومالك: أن تارك الصلاة عاص فاسق، يخشى عليه أن يختم له بالكفر، والعياذ بالله، إذا استمر على هذا؛ لأنه يرتكب أكبر الكبائر في الإسلام، بترك حق الله تبارك وتعالى، ومن داوم على هذا الترك يخشى أن يملأ السواد قلبه، فيموت على غير الإسلام، ما لم يتب الله - تعالى عليه -، وهو يستحق القتل عندهما، حدًا لا كفرًا، كما هو عند أحمد ومن وافقه.
3- وقال أبو حنيفة: هو وفاسق آثم، ويجب أن يؤدب ويضرب ضربًا موجعًا، ويحبس حتى يصلي.
وهذا أخف المذاهب، أخف المذاهب في تارك الصلاة كسلاً: أنه فاسق، و(بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمَانِ) (الحجرات: 11)، (أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لاَّ يَسْتَوُونَ) (السجدة: 18).
هذا هو شأن تارك الصلاة، ولهذا لم يصف الله المؤمنين بأنهم يؤدون الصلاة، أو أنهم للصلاة فاعلون، فهذا أمر مفروغ منه، ولكنه وصف المؤمنين المفلحين بقوله: (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاَتِهِمْ خَاشِعُونَ) (المؤمنون: 1، 2) وختم هذه الأوصاف بقوله: (وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ) (المؤمنون: 9).
بدأ أوصاف المؤمنين بالخشوع في الصلاة، وختمها بالمحافظة على الصلاة، دليلاً على أهمية هذه الفريضة في حياة المسلمين.
إن على المؤمن أن يحافظ على هذه الفريضة، فيؤديها كما ينبغي أن تكون، في أوقاتها، قبل أن تفوته، فيكون له الويل الذي توعد الله به المتشاغلين عن الصلاة في كتابه: (فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاَتِهِمْ سَاهُونَ) (الماعون: 4، 5) جاء في الأثر: "إنهم يتلهون ويتشاغلون بأعمالهم الدنيوية حتى يفوت وقت الصلاة" أي: أنهم يصلون، ولكنهم يصلون الصلاة بعد وقتها.
جاء في الأحاديث: أن في القبر عذابًا، وأن من أشد أسباب عذاب القبر عدم العناية بالطهارة للصلاة، عدم الاستبراء أو الاستنزاه من البول.
مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقبرين يعذب صاحباهما، فقال: "إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير، بلى إنه كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله" أي لا يهتم بأمر الطهارة، معنى هذا أنه يصلي ولكنه أهمل في شرط من شروط الصلاة، فكيف بمن لا يصلي أبدًا؟
لهذا كانت هناك مسؤولية، مسؤولية كل إنسان عن غيره، مسؤولية الزوج عن زوجته: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) (طه: 132).
سئل الإمام أحمد عن الزوجة إذا كانت تاركة للصلاة، ماذا يصنع زوجها؟ قال: أخشى ألا يحل له المقام مع امرأة لا تصلي لله.
وإن كان الذي أراه اليوم: أن كثيرًا من الزوجات والسيدات يشتكين من أزواج لا يعرفون الله تعالى ولا راكعين، أو ساجدين.
(وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ) (طه: 132) أأمر أبناءك وبناتك بالصلاة، عودهم عليها من الصغر، فإن الخير عادة وإن الشر عادة، حتى ينشأوا على الخير وعلى حب الصلاة، ولهذا جاء في الحديث: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين" أي: مروهم بالصلاة: وهم أبناء سبع سنين، واستمروا على هذا الأمر والترغيب والترهيب مدة ثلاث سنين، من تكاسل بعد ذلك فمن حق الأب بل من واجبه أن يضربه، ضربًا لا يجرح ولا يكسر، والضرب هنا إشعار بأهمية الأمر، وأنه ليس مجرد كلمة تقال، ثم يدع الولد وحبله على غاربه، لا يبالي أنفذ أمره أم لم ينفذه.
كيف يصنع الوالد لو أمر ابنه بشيء من أمور الدنيا فضرب بكلام أبيه عرض الحائط؟ ماذا يفعل؟ أيقبل أن يفعل ابنه معه مثل هذا وأن يقف هذا الموقف؟ فكذلك في أمور الدين.
بعض الآباء كل ما يهمه من أمر ابنه أن يذهب به إلى المدرسة، وأن يوفر له حاجاته المادية، وأن يعطيه من النقود ما لعله أكثر من حاجته، وقد يهيئ له سيارة يركبها، ولا يبالي بعد ذلك أصلى أم لم يصلي؟ أكان مستقيمًا على أمر الدين أم منحرفًا عنه؟.
ماذا يفيدك أن يحمل ابنك أرقى الشهادات ويتنسم أعلى الدرجات، ثم يكون بعد ذلك مصيره إلى النار وبئس القرار؟.
أتحب أن يكون ولدك وفلذة كبدك في النار؟ ولله - جل وعلا - يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ) (التحريم: 6).
المجتمع مسئول عن تاركي الصلاة، الصلاة لا بد أن تحافظ عليها، وأن نأمر غيرنا بالمحافظة عليها، وأن ننكر المنكر ونأمر بالمعروف.
إذا جاءك من يشاركك في تجارة فلا بد أن تسأل: أهو من أهل الصلاة أم لا؟.
إذا كان عندك ابنة، وجاء من يخطبها، فاسأل: أهو من أهل الصلاة أم لا؟ كان السلف الصالح يسمون الصلاة (الميزان) بها يزنون الرجال والأشخاص، فإذا أرادوا أن يسألوا عن دين رجل وعن أخلاقه وعن سيرته، سألوا أول ما يسألون عن صلاته: هل يعرفه أهل المسجد؟ هل يقوم لله تعالى في الصباح الباكر؟ هل يحرص على الجماعة؟ هل هو من الخاشعين في الصلاة؟ هل هو؟ هل هو؟
ولو أننا فعلنا ذلك مع من يناسبنا أو يشاركنا أو يصاهرنا أو يعمل عندنا، لحاصرنا تاركي الصلاة حصارًا، اجتماعيًا أدبيًا، وأجبرناهم على أن يحترموا شعائر المسلمين، ولكن أحدنا لا يبالي.
حيا الله البنات الصالحات اللاتي رفضن من يتقدم لهن وهو تارك للصلاة، وقالت إحداهن لمن خطبها: والله لا أتزوجك إلا إذا عاهدتني أمام الله وأمام الناس عهدًا لا رجعة فيه أن تصلي ولا تترك الصلاة.
لا بد أن نعني بأمر الصلاة، الصلاة هي الفريضة الأولى، هي الصلة الأولى بين العبد وربه، فلا ينبغي أبدًا أن نهملها.
لقد كان هذا المجتمع كله، من أوله إلى آخره، محافظًا على الصلاة، ثم جاءت سموم العدوى من هنا وهناك، فإذا بنا نرى كثيرًا من الشباب لا يعرفون المسجد، ولا يعرفون الصلاة، ورأينا بعض الناس لا يعرفون المسجد إلا في رمضان، ورأينا آخرين لا يعرفون الصلاة إلا يوم الجمعة، والصلاة فرضها الله خمس مرات في كل يوم وليلة.
لا بد أن نحرص على هذه الفريضة، كان الناس قبل أن تأتي الوسائل الحديثة والأجهزة الإعلامية ينامون مبكرين ويستيقظون مبكرين، منذ أكثر من عشرين سنة حينما قدمنا إلى هذا البلد.
كانت المحلات التجارية تغلق أبوابها قبيل أذان المغرب، وكان الناس ينامون بعد صلاة العشاء، ثم تدب الحركة قبيل الفجر فتمتلئ المساجد، ويذهب الناس صاحين باكرين إلى أعمالهم، يلتمسون البركة في البكور، يلتمسون بركة دعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - حينما قال: "اللهم بارك لأمتي في بكورها"، يتلقون الصباح طاهرًا طهورًا، قبل أن تلوثه أنفاس العصاة، وينطلقون إلى أعمالهم مباركين ميمونين.
أما اليوم وقد أصبح الناس يسهرون على الأفلام والمسلسلات والتمثيليات والمسرحيات وغير ذلك من السهرات، ما حل منها وما حرم، ثم ينامون، ذكر الرسول - صلى الله عليه وسلم - رجل نام ليلة حتى أصبح - أي طلع عليه الصباح - فقال: "ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه أو قال: في أذنه" يقول الحسن: إن بوله والله ثقيل! وما أكثر الذين أصبحت آذانهم مباول للشيطان في عصرنا!! يقول الإمام الشافعي - رضي الله عنه -: عجبت لمن يصلي الصبح بعد طلوع الشمس كيف يرزق؟!
كيف يرزق وقد أضاع الأوقات المباركة؟ وهي أبرك ما تكون في البلاد الحارة.
يا أيها الأخوة:
إن علينا أن نحرص على الصلاة، الصلاة قوة، قوة للروح، قوة للبدن، قوة للإرادة، قوة للخلق، قوة للمجتمع، قوة في كل شيء هي قوة روحية؛ لأنها تصلك بالله تبارك وتعالى، تدخل إلى الله بغير باب، وتقف بين يديه بلا حجاب، وتكلمه بلا ترجمان، وتناجيه فتناجي قريبًا غير بعيد، وتستعين به فتستعين بعزيز غير ذليل، وتسأله فتسأل كريمًا غير بخيل، تشفي روحك، وتصفو نفسك بين يديه، حتى لتكاد تسمع قول الله تعالى في الحديث القدسي: "قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذ قال العبد: "الحمد لله رب العالمين" قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: "الرحمن الرحيم" قال الله تعالى: أثنى عليَّ عبدي، وإذا قال: "مالك يوم الدين" قال: مجدني عبدي ـ أي عظمني ـ فإذا قال: "إياك نعبد وإياك نستعين" قال: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، فإذا قال: "اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين" قال: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل".
هذه المناجاة بين الله وبين عبده، هذه الشفافية الروحية شحنة تعطي للإنسان المسلم كلما دخل الصلاة، ولذلك كانت الصلاة مددًا في معركة الحياة مع المتاعب والآلام.
كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، كان يجد في الصلاة قرة عينه، ومسرة قلبه، ويقول: "وجعلت قرة عيني في الصلاة" وينتظر وقتها وبلهفة حتى إذا جاء قال: "أرحنا بها يا بلال" إنها راحة النفس، إنها روح وريحان فأين هذا ممن يقوم إلى الصلاة ولسان حاله يقول: أرحنا منها؟! فرق بين من يستريح بها ومن يستريح منها.
إن الله تعالى وصف المنافقين بقوله: (وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنْفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ) (التوبة: 54) (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاَةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللهَ إِلاَّ قَلِيلاً) (النساء: 142).
هذا هو شأن المنافقين، أي أنهم يصلون، ولكنهم لا ينهضون إليها بقوة ونشاط ومحبة، إنها عبء يريدون أن يتخلصوا منه.
ماذا نقول في منافقي اليوم، الذين لا يقومون إلى الصلاة لا نشطين ولا كسالى؟ ماذا نقول في منافقي هذا العصر الذين لا يذكرون الله لا قليلاً ولا كثيرًا؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغلا كله
عضو متقدم
عضو متقدم


ذكر عدد الرسائل : 2617
العمر : 32
العمل/الترفيه : الاحترام والادب كنز الامم
الجنسية :
المهنه :
الهوايه :
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة عماد الدين   الأحد 30 نوفمبر - 17:15

يا أيها الأخوة:

الصلاة، هي آخر ما أوصى به النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو على فراش الموت، كان يقول: "الصلاة وما ملكت أيمانكم".
هذه هي الصلاة: "الصلاة الإسلامية امتازت عن كل صلاة في الأديان الأخرى؛ لأنها تمثل كل مظاهر التعظيم لله تبارك وتعالى: فيها القيام، فيها التلاوة لكلام الله تعالى، فيها التسبيح، فيها التهليل، فيها التكبير، فيها الركوع، فيها السجود، و"أقرب ما يكون العبد من ربه - عز وجل - وهو ساجد".
ثم إن الإسلام قد أحاطها بأشياء، لم تحط به العبادات والصلوات في الأديان الأخرى، فهي صلاة جماعية، وهي صلاة بأذان، إذا جاء الوقت لا يصيح بوق، ولا يجلجل جرس أو ناقوس، ولا تشتعل نار، كما كان ذلك في ديانات سابقة، وإنما يؤذن مؤذن بكلام يهز القلوب، بكلام يشرح الصدور، بكلام تعرفه العقول:
الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح.
أين هذا من جلجلة جرس وناقوس يصك الأسماع، ولا يعرف ما فحواه، جماد أصم يصك أسماع الناس!
صلاة الجماعة تربية اجتماعية، تعلم الطاعة والنظام والجندية والاستجابة السريعة للنداء، لا يدفع المسلم عن إقامة الصلاة وقدة الحر، ولا شدة البرد، إذا سمع نداء الله هرع إليه وقام من نومه، فالصلاة خير من النوم، يسبغ الوضوء على المكاره، ولا يبالي في سبيل دينه بشيء أبدًا.
رأى أحد قواد الفرس المسلمين - في عهد عمر - رضي الله عنه - في أحد الجيوش - يقفون صفوفًا يصلون، لا فرجة، لا خلل، لا عوج في الصف، المنكب إلى المنكب، والقدم إلى القدم، إذا ركع الإمام ركعوا،وإذا سجد سجدوا، وإذا قرأ أنصتوا، فنظر إليهم وقال في غيظ وكمد: أكل كبدي ابن الخطاب، أكل كبدي ابن الخطاب، لقد علم هؤلاء البداة مكارم الأخلاق.
وما علمهم ابن الخطاب، إنما الذي علمهم وعلم ابن الخطاب معهم وقبلهم هو "الإسلام" و"رسول الله الإسلام - صلى الله عليه وسلم -.
هذه هي الصلاة التي ينبغي أن نحرص عليها لتكون لنا مددًا وتكون لنا قوة: (وَأَقِمِ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) (العنكبوت: 45).
أقول قولي هذا، واستغفر الله لي ولكم، فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم، وادعوه يستجب لكم.
الخطبة الثانية:
أما بعد فيا أيها الإخوة المسلمون:
حدثتكم في الأسبوع الماضي عن إخوتنا في "آسام" في الهند، وعن إخوتنا في أوغندا، وإني لأحيي صحيفة "الراية" التي استجابت لدعوتنا في الأسبوع الماضي، حين قلنا: هل من جهاز إعلامي، هل من صحيفة، هل من أحد يتحدث عن هؤلاء الناس؟
فتحدثت عنهم الصحيفة، فجزى الله كل من قال كلمة حق في هذا الأمر خيرًا.
حدثتكم في الأسبوع الماضي - أيها الإخوة - عن إخوتنا في أوغندا، عن الملايين الخمسة - أو أكثر - في هذا البلد الأفريقي، الذين اضطرهم الطغيان - الذي دخل عليهم من بلد مجاور - أن يلجأوا إلى الغابات؛ ليعيشوا فيها سنين، يأكلون أوراق الشجر، وتتمزق ملابسهم حتى يظلوا عراة لا يسترهم شيء، من كان عنده ثوب استعاره من أخيه وقت الصلاة ليصلي فيه ثم يعيده إليه.
ظلوا مختفين مدة من الزمن، ثم عادوا وهم مقهورون، لا يسأل عنهم أحد، ولا يتحدث عنهم أحد، أخذت مساجدهم أخذت أوقافهم.
عندنا هنا أخوان في جامعة قطر في منحة قصيرة، يقولان: إنا لا نجد الكتاب الذي نعلمه لأولادنا، لا نجد كراسة نعلم فيها الأولاد الكتب والكراريس تأتي من أمريكا وأوروبا بالملايين، وكل ما يطلبونه منا أن نقبل المسيحية وتتدفق علينا الكتب والكراريس والمعونات.
أين نحن المسلمين؟ إنهم يطلبون منا شيئًا بسيطًا يقولون ألا يوجد من ينشئ لنا مطبعة - أو يشتري لنا مطبعة - نطبع فيها بعض الكتب أو بعض النشرات، أو حتى الكراريس للأولاد؟ ألا يوجد من أغنياء المسلمين - وما أكثرهم - من يتبنى مشروعًا كهذا بمائة ألف - أو مائتي ألف - دولار؟
ما أكثر الأموال التي تنفق بغير حساب هنا وهناك، ألا يستطيع أحد أن يمد يده لهؤلاء؟
وإن مؤتمر المبشرين البرتستانت الأمريكان وحدهم، قد اجتمع سنة 1978م، في مدينة (كولورادو) وحضره أكثر من مائة وخمسين مبشرًا، وقرروا أن يعملوا على تنصير المسلمين في العالم، ورصدوا لذلك (ألف مليون دولار)!!
هل نعجز نحن عن رصد ألف مليون دولار؟ والله لا نعجز لو أردنا وصممنا، منذ يومين كان يكلمني إنسان هنا في قطر وقال: إذا كان لي مائة مليون دولار في البنوك الأجنبية، وأصبح لها فوائد تساوي هذا المبلغ أو تقاربه فماذا أفعل فيه؟
هناك إذن ملايين، هناك عشرات الملايين، هناك مئات الملايين فأين هؤلاء؟ لماذا لا يمدون اليد إلى إخوانهم الذين يشكون ولا يجدون؟
المسلمون فيهم أغنياء، المسلمون عندهم أموال، المسلمون عندهم قوة، ولكنهم لا يخططون ولا ينظمون ولا ينسقون ولا يتعاونون ليسدوا يدا واحدة كما أمرهم الله، وإنما هم فئات شتى كما أراد لهم الشيطان وأراد لهم الاستعمار.
متى تتحد كلمة المسلمين لمواجهة الباطل؟ متى يقفون صفا واحدة كالبنيان يشد بعضهم بعضا؟
نسأل الله عز وجل أن يجمع كلمة المسلمين على الهدى، وقلوبهم على التقى، وعزائمهم على عمل الخير وخير العمل.
اللهم اجعل يومنا خيرًا من أمسنا، واجعل غدنا خيرًا من يومنا، وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، اللهم اجعل كلمة الإسلام هي العليا، واجعل كلمة أعدائه هي السفلى.
اللهم أعل بنا كلمة الإسلام، وارفع بنا راية القرآن، وحبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا من الراشدين فضلاً منك ونعمة.
وصلّ على عبدك ونبيك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه: (إِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ( الأحزاب: 56).
عباد الله: (إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) (النحل: 90). وأقم الصلاة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sarah
عضو متقدم
عضو متقدم


انثى عدد الرسائل : 451
العمر : 28
العمل/الترفيه : الانترنت
الجنسية :
المزاج :
المهنه :
الهوايه :
تاريخ التسجيل : 18/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة عماد الدين   الأحد 30 نوفمبر - 18:19

جزيل الشكر اخي موضوع مهم
حقا الصلاة عماد الدين يجب التمسك به بكل الطرق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغلا كله
عضو متقدم
عضو متقدم


ذكر عدد الرسائل : 2617
العمر : 32
العمل/الترفيه : الاحترام والادب كنز الامم
الجنسية :
المهنه :
الهوايه :
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة عماد الدين   الإثنين 1 ديسمبر - 10:21

sarah كتب:
جزيل الشكر اخي موضوع مهم
حقا الصلاة عماد الدين يجب التمسك به بكل الطرق


جزاك الله خيراً

غاليتى على المرور

فى موضوعى المتواضع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سيمو مغربى
المدير العام
المدير العام


ذكر عدد الرسائل : 2451
العمر : 41
الجنسية :
الاوسمة :
المزاج :
المهنه :
الهوايه :
تاريخ التسجيل : 11/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة عماد الدين   الأحد 21 ديسمبر - 18:07




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الغلا كله
عضو متقدم
عضو متقدم


ذكر عدد الرسائل : 2617
العمر : 32
العمل/الترفيه : الاحترام والادب كنز الامم
الجنسية :
المهنه :
الهوايه :
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة عماد الدين   الأحد 21 ديسمبر - 19:02

سيمو مغربى كتب:







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اية المصرية
عضو متقدم
عضو متقدم


انثى عدد الرسائل : 633
العمر : 26
العمل/الترفيه : الانترنت
الجنسية :
المزاج :
تاريخ التسجيل : 10/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الصلاة عماد الدين   الأحد 21 ديسمبر - 20:19

بارك الله فيك اخى
موضوع مميز
جعله الله فى ميزان حسناتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.itec.darkbb.com
 
الصلاة عماد الدين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أحلام عربية :: الواحة الاسلامية :: المقالات الدينية-
انتقل الى: